لماذا يختار الأشخاص دائمًا دور الضحية؟
من الذي يحب ترك منطقة الراحة الخاصة به؟ ربما هذا هو الأقل. حتى لو بدا الأمر مضحكًا: بالنسبة للأشخاص الذين يضعون أنفسهم دائمًا في دور الضحية، فهذه هي منطقة الراحة تمامًا.
إنها عملية مريحة ولا يتعين عليك اتخاذ أي إجراء بنفسك. ما عليك سوى الاستمرار في التحدث عن نفسك للخروج من البؤس والسماح للآخرين بالعثور على حلول للمشكلة. وهذا يعتمد ببساطة على الكسل.
لكن في بعض الأحيان يكون هناك أيضًا شعور بالتفوق. لماذا يجب أن تهتم بالمشاكل عندما يكون هناك الكثير من الآخرين الذين ليسوا أذكياء بما يكفي لإبعادهم عنها؟ تعتقد أنك تتقدم بخطوة كبيرة على الآخرين من خلال إبقاء العمل بعيدًا عنك بشكل خفي.
انعدام الأمان والخوف من الفشل
ومع ذلك، ليس من النادر أن يكون عدم اليقين هو ما قد يجعلك تفضل البقاء في دور الضحية. لديك الخوفتخشى اتخاذ القرارات الخاطئة ومن العواقب التي قد تتبعها. تشعر أيضًا بعدم الارتياح عندما تكون كل العيون عليك.
يعد الخوف من الفشل موضوعًا مهمًا. أنت لا تريد أن يتم تصنيفك على أنك شخص لا خير فيه ولا يرتكب سوى الأخطاء، حتى لو كان هذا الخوف لا أساس له من الصحة. لذلك تفضل تقديم نفسك على أنك الضحية التي لا تستطيع مساعدتها على الإطلاق، ولكن عليها أن تتحمل المعاناة على أي حال. بهذه الطريقة، لن يتم تهديدك بأي عواقب، بل وستحصل أيضًا على التعاطف.
الحاجة إلى الاهتمام
من المؤكد أن هناك أشخاصًا ينزلقون إلى دور الضحية لأنهم يتوقون إلى الاهتمام. إذا لم ينجحوا في الحصول على ذلك بطرق أخرى، على سبيل المثال لأنهم انطوائيون أيضًا، فإنهم يختارون طريق التعاطف. البشر كائنات متعاطفة، وهؤلاء الناس يستغلون ذلك.
الراحة تحرمك من الفرص
يمكن أن تكون الحياة سهلة للغاية إذا وضعت نفسك دائمًا في دور الضحية وتخلصت من أي مسؤولية. لكن هل أنت على دراية بحقيقة أنك تصور نفسك دائمًا كشخص ضعيف؟ لا تواجه أي تحديات وتحرم نفسك من أي إمكانية لتطوير نفسك بشكل أكبر.
كشخصية قوية، فإنك تأخذ الأمور بيدك وتواجهها بشجاعة. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها النمو والاستمرار في تعلم أشياء جديدة تساعدك على المضي قدمًا. لذا اخرج من دور الضحية!









